السبت، 6 فبراير 2010

خالد يوسف... لما تبقي.. فنان.. وزكي.. وسافل


انا اعترف ان خالد يوسف مخرج عنده مخ..

بيعرف يفكر..

وبيعرف يوصل الهوا عاوزوووو بطريقته...

من الاخر اعترف انه فنان...

بس

سافل...

مبيحترمش تقاليدنا.. ولا عادتنا... او علي الاقل بيوصل رسالته ديما بطريقة شاذة.. بالنسبة لينا كامصريين او عرب اوشرقيين او مسلمين....

تركيزه علي فكرة الشره الجنسي.. كتير بتخلي افلامه مثيرة للقرف...

فيلم كلمني شكرا... طبعا اول مشوفت اعلانته قررت ادخله... رغم اني بصراحة مبحبش الافلام العربي اوي...

المهم اني دخلت الفيلم ده بسبب كذا حاجة..

اولا: اني معترف ان خالد يوسف- بكل عيوبه- مخرج زكي و فنان...

ثانيا: اعلان الفيلم جرئ جدا (سافل)... وانا زي زاي اي شب مصري بحب السفالة... (احم احم)...

ثالثا: كنت مكتئب انا واصحابي ... ولقيناه فيلم كوميدي... قلنا ميضرش...

ال لفت نظري بقي في الفيلم ده حاجة تانية خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالص... غير بذاءة عمرو عبدالجليل... وغير قمصان نوم غادة عبدالرازق... ولا حتي الشيخ البايظ...

ال لفت انتباهي... ان الفيلم ده انا شايف انه صفقة...

ايوة صفقة بين خالد يوسف ... والرقابة المصرية (معلومة: الرقابة معترضتش علي اي مشهد او جملة او كلمة من احداث الفيلم)...

الصفقة ان الرقابة تعدي الفيلم بكل (الأباحة) الفيه..... قصاد رشوة قدمها خالد يوسف للدولة...

الرشوة كانت انه لأول مرة في افلامه يطلع كل رجال الشرطة في منتهي الرجولة والاخلاص والعطف علي الموااطنين والتفهم والحنان والتعاون والجمال والحلاوة..... واسمع سلام مصر هيا مامتي... ورقصني ياجدع.....

الاغرب انه طلع البوليس المصري كمان مظلومين... والناس هيا البتفتري عليهم!!!!!

وده كان غريب جدا ومريب جدا جدا جدا... من واحد زي خالد يوسف.. ديما بيطلع الشرطة وجهها القبيح (زي شخصية حاتم ففيلم هي فوضي.. ال اخرجه مع استاذه)...

تقريبا هيا دي الصفقة: اباحة وسفالة برحتك (علشان الفيلم يكسب فلوس) قصاد انك طلعت الشرطة ملايكة وكان شوية وهيطلعلهم ريش ويطيرو...

في النهاية.... الفيلم مش حلو اوي... ومش بيضحك اوي... البيضحك في الفيلم انه

اول مرة نشوف الاباحة بتاعت الشارع علي الشاشة بالمنظر ده.....

الخميس، 4 فبراير 2010

يا أم نيازي.... صحي نيازي... وقوليلوو ان انا حرامي...

ياناس, ياهووووو.... انا حرامي ياناس...

يا أم نيازي.... صاحي نيازي وقوليلوو ان انا حرامي...

ومش انا بس ال حرامي...

كل البيقري ال كلام ده دلوقتي سرق... وبيسرق ... وهيسرق..

اسف علي تطاولي...

بس اصل دي الحقيقة مهما حاولت ازوقها.. او اجملها...

طبعا الكلام البيدور في دماغك دلوقتي لو انت مؤدب... "اهو انت الحرامي ازاي يعني اكون بسرق يا اهبل انت؟؟"

ولو مؤدب برضو بس مش قوي...."تييييييييييييييييت.... حرامي ايه ياض يابن التيييييييييييييييييت"

هفهمك بس براحة عليا....

طبعا انت عارف يعني ايه "حقوق ملكية" ؟؟؟

طب بزمتك احنا بنعترف بيها هنا في مصر... ولا بنطبقها...

خد عندك..

ال operating system ال(غالبا هيكون ويندوز) سيادتك شغال عليه دلوقتي... شاريه بفلوسك... يعني ملكك؟؟؟ ....

ماسي يسيدي.... عارف انك ممكن تكون غني وشاري لاب توب جديد وجي مع اللاب اسطونة سيستم اصلية....

بلاش دي....

ال (office) ال بتستخدمه في الكتابة والجداول والبرزنتيشس (word, excel, powrpoint).... مش واخده من واحد صاحبك... ولا منزله من علي النت ببلاش؟؟؟

خد دي كمان....

الالعاب ال سيدتك بتلعبها علي الجهاز وكل البرامج ال بتستخدمها يوميا.... رحت مثلا واشتريتها من فيرجن؟؟؟ ولا نزلتها من النت وجبتلها كراك....

حاجة كمان...

الاغاني والافلام والصور.... اه والصور كمان..

اخر حاجة وكفاية كده دلوقتي.... ال كتب والمراجع والقصص والرويات ال عمال تحمل فيها ليل نهار... ملهاش صاحب تعب وكتبها؟؟؟

شفت ان انا وانت عمالين نسرق ليل نهار....

ليا واحد زميلي في الشغل ملتزم دينيا ومربي دقنه كمان... ديما انا وهوا نتخانق ونتجادل بالساعات في الموضوع ده...

هوا مقتنع تماما بأن تحميل الحاجات -القلتها فوق دي كلها- واستخدمها من الناحية الدينية مش حرام... ومن الناحية الاخلاقية مش غلط....

طبعا هوا طلعلي عشرين فتوي في الموضوع ده –ممكن تدورو عليهم بنفسكم- بس مفيش ولا فتوي منهم صريحة او محددة... لأن ديما البيسأل وبيطلب الفتوي دي بيصيغ السؤال بشكل وبطريقة تخلي عالم الدين- ال غالبا بيبقي مش فاهم الموضوع اصلا صح- يفتيلو الفتوي ال عاوز يسمعها...... بس طبعا معظم الفتوي حرمت استخدام الحاجات -ال مفروض نشتريها... بس بنجيبها ببلاش- حرمت استخدمها في التجارة بمعني منخدهاش طريقة للكسب...

وفتاوي تانية كانت طالعة من ناس فاهمة اكتر شوية- بس برضو مش اوي- ان كل التحميلات الغير شرعية دي حرام.... فيماعدا الكتب والمراجع والمواد التعليمية ... بس حطو شرط ان يكون الغرض من انك تحمل الكتاب ده هوا العلم ثم العلم ثم العلم... مش علشان تستخدم الكلام الهتقرا بطريقة ما انك تكسب فلوس....

طبعا كلنا بندور ليل نهار علي كتب تعليم مليون حاجة... حاجة من المليون دول بنستخدمها في شغلنا بطريقة مباشرة او غير مباشرة.....

المهم ان انا مش مقتنع بالكلام ده خااااااااااااااااااااااااااااااااااالص

لان الحاجة دي مش بتاعتي .... وانا اخدتها من ورا صاحبها...

مثال توضيحي:

صاحبي البحكيلكم عليه ده... بيشتغل ديزينر...

قلتله في مرة: لنفرض انك عملت ديزين ما لشركة ما ب الف جنيه....

شركة تانية شافت الديزين ده وعجبها.... راحو قايلنلك عاوزين واحد شبه تمام ... وشوية تغيرات بسيطة... رحت عملهولهم واخدت منهم الف جنيه برضو..... ده تمن شغلك وتعبك ومجهودك وابداعك... صح؟؟

رد: طبعا...

قلتله: لنفرض بقي ان شركة تالتة شافت الديزين عاجبها... راحو واخدينو منغير ميقولولك... ولا يدوك تمنه... ولا ياخدو موافقة منك... ساعتها هيبقو ضروك..

رد : طبعاااااا...

طبعا ساعتها اتلخبط في الكلام ومبقاش عارف يكمل جدال....

بتهيألي لو قيسنا الفكرة دي علي كل الحاجات ال بنجبها ببلاش دي...

هنلاقي واحد تعب واشتغل شهوووور وطلع عينه علشان يعملنا برنامج ولا يألفلنا كتاب....

واحنا بنيجي علي الجاهز وناخد الحاجة دي منغير مندفع تمنها ..حق العملها....

طبعا هتقولولي: انت بتعمل دعايا لميكروسوفت والشركات دي ولا ايه وعاوزنا نشتري كل الحاجات دي... علي اساس اننا علي تل فلوس؟؟

هرد رد يمكن يصدمكم وميخليكمش تيجو تقرو حاجة ليا تاني....

كل الكلام الفات ده كان مقدمة..... (صرييييييييييييييخ....... لأاااااااااااااااااااا ... مقدمة ايه دي كلها يامجنون يابن ال ..... واحد تاني هيروح قافل ومش مكمل)....

انا عارف اني طولت.... بس سامحوني....

والجاي اقل متقلقوش...

انا اصلا مبحترمش شركات زي ميكروسوفت او ادوبي وزيها كتير... لاسباب اخلاقية ونفسوية كتيرة مش وقتها دلوقتي....

فبالتالي اكيد كلامي الفات ده كله مش دعاية ليهم....

انا هدفي حاجة تانية خالص....

فيه حاجة اسمها (open source) –يريت تقرو عنها اكتر في ويكيبيديا- ببساطة دي حاجات شبه ال حاجات ال اتكلمنا عنها فوق بس فيها مميزات كتييييييييييير... اهمها انها ببلاش... ومتاحة للجميع..... يحملوها وينزلوها مليون مرة منغير فلوس ولا تأنيب ضمير....

والميزة كمان ان الحاجات دي اصلها موجود... يعني اليعرف يعدل فيها ... يعدل... العاوز يغير فيها ... برحتووو... دا اصحابها هيسعدوك كمان....

طبعا المنتجات التندرج تحت بند (open source) كتير... وكلها بدائل للمنتجات -ال حقوق الملكية بتعتها بتمنع استخدمها المجاني- وبدايل ساعات بتكون بكفاءة اعلي بكتير...

انا عارف ان الموضوع دمه تقيل وانا طولت... لكن والله مهم.. وانا اختصرته علي قد ماقدر...

مثال بسيط علي بدائل ال (open source) الموجودة ...

مثلا بديل الويندوز ... فيه خمسميت حاجة... اسهلهم واقربهم واظرفهم واقواهم(اقوي من الويندوووز بمرااااااااااااااحل) ..سيستم اسمه (ubuntu) وده بديل عملاق يضرب الويندووز بالجزمة القديمة....

مثلا بدل مجموعة ال (office) فيه حاجة اسمها ال (open office) ...

والبدايل كتيييير ... فيه موقع www.osalt.com هتلاقو عليه كل ال بتستخدمه حاليا والبديل بتاعه من ال (open source) ...

يعني لو الكلام ال فات ده اقتنعت ب خمسين في المية منه.... جرب تستغني واحدة واحدة عن عادتنا السيئة جدا دي- البنعملها واحنا مش حاسين ولا حاولنا نفكر فيها...

يعني ممكن نجرب البدايل المتاحة دي... واحدة واحدة كده...

لحد منستغي عن ابو فلوس خالص ان شاء الله....

اعتراف : علي فكرة انا بحاول اعمل كده ... بس برضه لسه مش بنسبة 100 % ... بحاول علي قد ما أقدر.. او لحد ما ضميري بينام بمعني اصح.....

فياريت نحاول نشجع بعض كلنا... ونجرب..

الاثنين، 1 فبراير 2010

رد هارتي ... (افلام جديدة .. أم القديمة)


فيلم رد قلبي من اكتر الافلام البحبها (بغض البصر) عن انه فيلم لتمجيد الثورة بكل مميزتها وعيوبها... بس برضو الفيلم ده من افلامي المفضلة وهيفضل من افلامي المفضلة لأسباب كتير... مش وقته اني أقولها...

بالصدفة كنت بتفرج علي الفيلم ده من كام يوم وتخيلت لو الفيلم ده اتعمل سنة 2010 هيبقي عامل ازاي:

اولا هيبقي اسمه (رد هارتي) بدلا من (رد قلبي)...

بطل الفيلم (علي) هيظبط (إنجي) من علي الفيس بووك.... ابو انجي- اكيد مش باشا من بتوع زمان- ابو انجي هيبقي راجل كبير من رجالة الحزب الوطني.... والريس عبدالواحد ابو علي وحسين مش هيبقي جنيني... لأ مدرس اعدادي...

طبعا علي هيبقي واد صايع وهيعرف يوقع انجي بنت الناس الواصلة... رغم انه ابن المدرس الغلبان... وانجي بأستغلال سلطات ابوها هتتوسط ل علي في كذا حاجة..

هتتوسطلو عند الدكتور -ال مستقصد علي وبيسقطوا بقالو 7 سنين في هندسة- علشان يتخرج....

وهتتوسطلوا علشان يطلع رخصة سواقة- رغم انه معندوش عربية-

وهتتوسطلو تاني علشان يتعين مهندس في احد الاحياء-اصل البت بتحبه بقي...

وهتتوسطلو لما رخصته هتتسحب-وهوا سايق عربية سليمان صاحبه ال 128 –علشان مكنش رابط الحزام....

وهتتوسطلو كمان علشان يطلع في القرعة العشوائية علشان يحجز شقة في اسكان مبارك للشباب....

وافضال انجي علي عمنا علي مش هتوقف عند كده... دي هتستخدم كل نفوذها ونفوذ ابوها علشان تطلع علي من قضية الرشوة – رغم ان كل الادلة ضده ورغم اعترافه بالجريمة- يسلاااام بقي فيه حب كده..... ياحلوتك يا علي....

وهنلاقي في الفيلم ده حسين الهلاس اخو علي هيعمل فيديو كليب.... وهياخد بهية ترقص معاه في الكليب ده...

وهنلاقي ابو إنجي لما هيعرف العلاقة ال بين علي وانجي... هيهددوووه ... ولما مش هينفع معاه التهديد... هيأذي ابوووه عبدالواحد... وهيتدخل علشان الاستاذ عبدالواحد يسقط في امتحانات كادر المعلمين... وهيقفلو مركز الدروس الخصوصية البيشتغل فيه...

والاستاذ عبدالواحد مش هيستحمل الصدمة وهيتشل وهيتخرص....

وهيفضل اخرص كده لحد ميقف في البلكونة مع اولاده علي وحسين وام حسين وبهية... وهما ماسكين علم مصر وبيحتفلو بفوز منتخب مصر علي الجزائر اربعة صفر.... ولما حماسهم هيذيد مع حماس الجماهير في الشارع وهما بيرددو شعار المرحلة الجديدة بعد الانتصار (أييي أأأووو .... قال ايه عاوزين ياخدوووه)... وفجاءة صوته هيرجعلوو وهيردد معاهم الشعار وبأعلي صوت عبدالواحد هيقول "أأييي أأأووووه قال ايه عاوزين ياخدوه.... انا صوتي رجعلي يولاد"...

وطبعا هنلاقي سليمان صاحب علي... بينضم لحزب الغد.. لحد ميتقبض علي ايمن نور... وبعدين ينضم لحزب التجمع... وهيسيبه لما مش هيلاقي منه راجا... وهيقرر الانضمام للأخوان... ومن ساعتها هيختفي من احداث الفيلم.. وهتطلع اشاعات تؤكد اعتقاله... واشاعات تانية هتقول ان الحكومة خطفته... واشاعة تالتة ان الحكومة خلصت عليه...

وطبعا بما ان حب علي وانجي اكبر من كل الظرووف... هيقررو انهم يضربو ورقة عرفي...

وفجاءة احداث الفيلم هتاخد منعطف جديد... لما ابو انجي حاله هيبتدي يتدهور.. علشان اعداءه في الحزب هيحربووه بكل قوتهم وهيخرجوو من الحزب بفضيحة انه بيبع بزازات ملوثة... وتجارته هتضرب كمان لما القراصنة بتوع الصومال هيخطفو سفينته ال كانت شايلة شحنة سلاح رايحة لدول شرق افريقيا....

وهتيجي القشة ال هتقطم ورك البعير...

لما إنجي بنته هتدخل عليه وهيا بطنها كبيرة... وبتعيط....

البنية حبلت.... والواد علي استندل معاها.... وساعتها هيقرر انه ينتحر ,وهيرمي نفسه من فوق البرج...

وانجي هتلاقي نفسها يعين اومها لوحدها وبطولها- طبعا هتسألو اومال فين علاء اخوها هقولكم انه هيبقي هاجر كندا من اول الفيلم- وهتبتدي تدور بالواد الهتخلفه علي المحاكم علشان تثبت نسب الواد ابنها ل علي...

وهتفضل تلف علي المحاكم لحد م أبنها يكبر...

وينتهي الفيلم بمشهد وهيا خارجة من باب المحكمة.... وفي ايدها العيل ابنها....

والفيلم يخلص بموسيقي حزينة... ويتكتب علي الشاشة:

ومازال البحث عن سليمان مستمرا......

أيه الحقد والكراهية دي كلها؟؟؟


انا مشوفتش في حياتي كراهية وحقد بالشكل ده...

بجد انا مش طايق اي حد جزائري حتي ولو صحافتهم مش بتعبر عنهم كلهم ..

بس برضو مش طايقهم...

اتهامات وكذب وتغيير حقائق...

مشوفتش كده ابدا..

دي لو اسرائيل مش هيعملو كده... ياساتر..

وهسيبكم دلوقتي مع خبرين الاولاني من الشروق الجزائرية.. والتاني من الخبر الجزائرية..

وهسيبكم انتم تحكمو... منغير تعليق مني..

المقال الاول (الشروق الجزائرية)

شكوك حول تناول اللاعبيين المصريين لمنشطات

لم يكف المصريون من إعلام، مسؤولين ومواطن بسيط منذ انطلاق الطبعة الـ27 لكأس إفريقا للأمم عن التفاخر بمنتخب "أم الدنيا" الذي قهر كل من وجده في طريقه على الأراضي الأنغولية، معزين ذلك إلى دهاء "الساحر الأبيض" وهو اللقب الجديد الذي وجدوه لمدربهم حسن شحاتة الذي كان منبوذا بعد موقعة أم درمان قبل أن يتحول إلى بطل بعد "إنجازات" فريقه الكبيرة بأنغولا.
ولكن الذي لا يعرفه الكثير أن سر "تألق" الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية يجد مصدره في عوامل أخرى لا صلة بالتحضير العلمي والمنهجي الدقيق لمنافسة كبيرة من هذا الحجم، أو هذه هي الأطروحة التي بدأت تجد طريقا لها بين المراقبين، حيث تخيم الشكوك بخصوص "الوصفة" التي وجدها شحاتة لإعادة الروح إلى فريق منهار ظل يعيش على حلم التأهل إلى المونديال قبل أن يفيق ذات ليلة من 18 نوفمبر الماضي على حقيقة مرة بأم درمان، شرب الفراعنة علقمها من المدافع الجزائري عنتر يحيى.
وتقول الأطروحة الجديدة التي بدأت تتدعم بدراسات موضوعية أن لاعبي المنتخب المصري يشتبه في تناولهم المنشطات خلال الموعد القاري الذي أسدل عليه الستار أمس بأنغولا.
وكان موقع كاميروني قد أعد تقريرا ناريا في هذا الشأن بدأه بالتأكيد على أن الشائعات التي تم تناقلها عن المنتخب المصري اتضح الآن صحتها بعد أن كانت مثار جدل منذ عدة أعوام..
واستدل الموقع لتفجير قنبلته بدراسات كثيرة قامت بها مختلف الأطراف المختصة على خلفية أداء لاعبي المنتخب المصري في الدورات النهائية الإفريقية الأخيرة التي احتضنتها مصر، غانا وأخيرا أنغولا، وهي الدورات التي تحول فيها أشبال شحاتة إلى "وحوش" بشرية لا تتأثر بالعوامل الرياضية وغير الرياضية، على غرار المناخ الحار والرطب الذي وجد لاعبو منتخبات شمال إفريقيا الأخرى مثل الجزائر وتونس صعوبة كبيرة في التعامل معه.
وجاءت الدراسات التي أقيمت حول أداء لاعبي المنتخب المصري في بطولات إفريقيا لنكشف بأن هناك عدة أمور محيرة للغاية حيرت الباحثين أنفسهم ولكنهم وجدوا الإجابة.
فقد اكتشف الباحثون أن أداء المنتخب الوطني المصري يتفاوت ويختلف كثيرا في البطولات الإفريقية عنه في تصفيات كأس العالم، وفي ذلك مفارقة غريبة تدعو للكثير من الأسئلة.
وذهبت مختلف تلك الدراسات للتأكيد على أن السبب في ذلك يعود إلى تناول اللاعبين المصريين للمنشطات خلال المواعيد القارية، فيما لا يقدرون على فعل ذلك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وذلك لأن الاتحاد الدولي لديه معايير ونظم دقيقة للغاية للكشف عن المنشطات، الشيء الذي لا يتوفر لدى الاتحاد الإفريقي الذي يتواجد مقره في القاهرة وبالتالي يتم تسوية الأمور لصالح المصريين، وهو الشيء الذي لا يحدث مع الاتحاد الدولي الذي يوجد مقره في زيوريخ بسويسرا. وبالتالي، فإقبال المصريين على تناول المنشطات في تصفيات كأس العالم قد يؤدي إلى حرمان مصر من كأس العالم نهائيا.
وتساءل الموقع وأجاب في نفس الوقت: هل من المنطقي أن يلعب المنتخب المصري بهذه القوة من أول مباراة له في البطولة دون تدرج في المستوى وهو الذي عانى منذ أسابيع قليلة للصعود لكأس العالم وفشل في ذلك؟ بالطبع المنشطات توضح سبب عدم تدرج مستوى أداء المصريين في البطولة، حيث بدأوا البطولة بنفس المستوى دون تدرج طبيعي في الأداء من مباراة لأخرى مثل منتخب الكاميرون وبقية المنتخبات التي تأهلت إلى المونديال.
ولأن "الفراعنة" وجدوا ضالتهم في كأس الأمم الإفريقية، فإنهم يسعون منذ فترة لتغيير نظام التأهل إلى المونديال من خلال المطالبة باعتماد ترتيب النهائيات الإفريقية كمعيار لتحديد المنتخبات الخمسة المتأهلة إلى كأس العالم عن المنطقة الإفريقية، لأنهم ببساطة أصبحوا مقتنعين بأنهم لا يمكنهم مجاراة المنتخبات القوية الأخرى عندما يتعلق الأمر بالمرور عبر التصفيات التي لا يقوون فيها استخدام "وصفتهم" المفضلة للتألق ولو على حساب الروح الرياضية والمبادئ الأولمبية التي تحرم مثل هذا الفعل المشين، فالأحرى إذن على الإتحاد الإفريقي لكرة القدم أن يفتح تحقيقا في هذا الموضوع، ولو أننا لا نراهن على ذلك، لأن الجميع يعرف في أي فلك يسير هذا الاتحاد ورئيسه، لأن الكثير في هذه الهيئة تذوق "الملوخية المصرية"، ولا يريد أن يكون من أولئك الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة.

المقال الثاني (الخبر الجزائرية)

مصر تسرق التاج من غانا

توّج، أمس، منتخب مصر بلقب الطبعة السابعة والعشرين لكأس أمم إفريقيا، بعد فوزه على منتخب غانا بهدف دون رد، من تسجيل محمّد ناجي جدّو في الدقيقة 85، فوق أرضية ملعب 11 نوفمبر بلواندا عاصمة أنغولا.
يمكن القول إن المنتخب المصري سرق التاج القاري من شبّان غانا الذين كانوا الأفضل على الإطلاق طيلة التسعين دقيقة من المباراة، وقدّموا درسا في كرة القدم لمنتخب تعوّد على تحقيق الانتصارات العريضة بدعم واضح من الحكّام، ما مكّن ''الفراعنة'' من تخطّي عقبة منافسيهم دون أي مشكل.
وبدا واضحا، خلال المباراة النهائية أمس، بأن فضيحة نصف النهائي بين الجزائر ومصر التي تألّق خلالها الحكم البينيني كوفي كوجيا في نصف النهائي، زادت من حدّة الضغط على الحكم المالي كومان كوليبالي، الذي لم يكن قادرا على ارتكاب أخطاء، ما جعل منتخب مصر يظهر بوجهه الحقيقي الضعيف، حين يلعب تحت إدارة حكم عادل، ولولا الفرصة الوحيدة التي أثمرت هدفا بعد خطأ في المراقبة، لما تمكّن ''الفراعنة'' من تحقيق هدفهم ونيل التاج الثالث لهم على التوالي الذي يضاف إلى تتويجات سابقة ببصمات حكّام منحازين. وكان منتخب مصر، أمام الخطر الغاني الدائم، يسعى جاهدا لـ ''قتل'' الوقت، حتى يجبر ''النجوم السوداء'' على الاحتكام للوقت الإضافي وربما لضربات الترجيح. وادّعى لاعبوه الإصابات في كل مناسبة بعدما تعدّدت الأخطاء الدفاعية التي كادت أن تثمر أهدافا لمنتخب غانا، لولا نقص خبرة لاعبيه الشبّان.
مصر احتفظت بتاجها ''المسروق'' من منتخبات إفريقية أكثر منها قوة على غرار الكاميرون والجزائر وغانا، مثلما سرقته بأرضها عام 2006، وحققت مكاسب رياضية بعيدا عن أرضية الميدان. وهي الآن تفرح قاريا لأنها تتحكّم في دواليب تسيير الكرة القارية، غير أنها لن تعرف طريق الفرحة على المستوى العالمي، لأن ''الفيفا'' ليست ''الكاف''، ومنافسة كأس العالم تمنح الأفضلية للمنتخبات الأكثر قوة فوق أرضية الميدان ولا شيء غير ذلك. وهو ما يجعل من وجود منتخبات: الجزائر وغانا والكاميرون وكوت ديفوار ونيجيريا في المونديال هو المنطق والمعيار الحقيقي لقياس قوة ومستوى وقيمة المنتخبات الإفريقية قاريا ودوليا، وليس المنافسة الإفريقية التي يكون فيها الحكم هو المعيار الأول والأخير لتحديد من يتوّج باللّقب، لكن ليس بالضرورة أن يكون الأحسن والأفضل فنيا ورياضيا.

ولا تعليق مني