الأربعاء، 28 أبريل، 2010

سيدي الرئيس.. انا حقا اعترض..


سيدي الرئيس,
تحية طيبة وبعد..
اولا اعتذر لسيادتكم عن تأخر تهنأتي علي سلامة سيادتكم وعودتكم الميمونة الي ارض الوطن الغالي..
سيدي الرئيس كلانا يعرف, بل يوقن بأن عودة سيادتكم الحميدة لم تكن اقصي احلامي وامنياتي..
لكنك بأي حال عدت.. فهذه ارادة الله..

سيدي الرئيس رسالتي هذه ليس الهدف منها الاطمئنان علي صحتكم الغالية او لاظهار سعادتي وفخري بسيادتكم...
رسالتي اكتبها فقط لأبدي اعتراضي المهذب..

اعلم سيادة الرئيس ان اعتراضي وان كان مهذبا بعض الشئ ولكنه يحمل في مضمونه وقاحة وتبجح الابن العاق لوالده.. ولكنه الطمع في كرمكم هو ما شجعني..

اولا وبما ان "لقمة العيش" النظيفة هي اهم احلامي كمواطن, سيدي الرئيس انا اعترض وبشدة ان أأكل لحوم القطط أو الكلاب البلدي -قد تظن السوء وتظنني مرفها - فلقدت اعتادت معدتي المتواضعة علي لحوم القطط الشيرازي و الكلاب اللولووو..

ثانيا اعترض بشدة علي مطالبة نواب حزبكم الموقر بضرب المتظاهرين بالرصاص.. فكلانا يعلم خطورة هؤلاء الحمقي المتظاهرين علي امن الوطن.. لذلك فأن ضربهم بالرصاص لن يكون الحل الامثل لأرهاب كل من تسول له نفسه العبث بسلامة وطننا الغالي.. ففي القتل رحمة لا يستحقها مثل هؤلاء المتسوليين.. لذا فأنا اطالب بأستمرار الأجراءات الاعتيادية في مثل هذه الظروف – من سحل وتحرش وارهاب عائلي- نظرا لنجاح هذا الاسلوب خاصة بعد ان وصل رجال الامن الي درجة الاحتراف في مثل هذه الامور..

ثالثا انا اعترض بشدة علي تساهل رجال سيادتكم مع هذا المجنون الذي يريد ان ينٌهي عهد سيادتكم ويطالب بتلك التعديلات الدستورية الخرقاء التي لن تؤثر الا سلبا علي استقرار الوطن.. لذا فأنا اطالب بضرورة زيادة حدة الهجوم علي شخصه -في كل الصحف ووسائل الاعلام الموجهة- من رموز حزبكم المبجل.. وارجو ايضا زيادة الاكاذيب المستخدمة في هذا الهجوم من اجل مصلحة الوطن واستقراره..

رابعا –اعذر اطالتي في هذه النقطة - سيدي الرئيس انا اعترض وبكل شدة علي كل المنافقين الوصوليين الذين يتغنون بانجازات سيادتكم.. ويبالغون في وصف حالة الرخاء العامة في عهدكم الكريم..
أود ان اوضح –وكلانا يعرف – ان كل تلك الانجازات المزعومة ليست بأنجازات تدعو الي الفخر..
فمن الطبيعي انه وبعد ثلاثون عاما.. ان تٌنشأ طرق ومحاور جديدة فهذا ليس بأنجاز.. لكن ما ليس طبيعيا الا تستطيع كل تلك الطرق استيعاب الزحام واعداد السيارات...
ومن الطبيعي ايضا انشاء المصانع او المستشفيات او المدن الجديدة فهذا طبيعي ايضا نظرا للزيادة الطبيعية في اعداد السكان لكن ليس طبيعيا ان لا يجد الشاب شقة للزواج او تجد العجوز سرير للعلاج او ان نستورد علم بلادنا ارخص من دولة –مدعية- مثل الصين..
ومن الطبيعي ان تنعم بلادنا بالسلام العسكري كل هذه المدة بسبب الاتفاقيات السابقة التي حافظتم عليها بأمانة... ولكن ليس طبيعيا ان نقف مكتوفي الايدي امام كل التجاوزات التي تحدث في حق الوطن العربي او الاسلامي..
ومن الطبيعي التوسع والاتجاه الي تعمير الصحاري... ولكن ليس طبيعيا ان يفشل اكبر مشروع قومي في العقدين الاخيرين..
ومن الطبيعي محاولة اصلاح التعليم.. لكن الهجوم اللفظي المصبوغ بالطابع الامني علي كل من له علاقة بالمنظومة كنوع من العقاب النفسي هوا ما ليس طبيعيا..
سيدي الرئيس كل هذه الانجازات واكثر لا تدعو الي الفخر والتغني بها.. لذا ارجو من سيادتكم ان تعاقب هؤلاء المنافقين المخلصين علي طمعهم لانهم لم  يكتفو بالتغني بالانجاز الاعظم –اول طلعة جوية فتحت باب الحرية- واخذو يٌحيكون الاكاذيب لمجرد انهم لا يكتفون بهذا الانجاز.. لذا انا اعترض وبشدة علي هذا الطمع...

خامسا انا اعترض سيادة الرئيس علي نفيكم المستمر -او نفي نجلكم الكريم او نفي ارباب حزبكم المفخم- لملف التوريث... فهذا يتناقض بشدة علي مبدء ابناء العاملين المتعارف عليه في كل المصالح والشركات الحكومية.. لذا ارجو من سيادتكم تأكيد شرعية هذا المبدء بأن تعلنها صراحة بتعين كريمكم نائباً لسيادتكم..

سادسا انا اعترض علي تساهلكم مع كل من تسول له نفسه ويبدء في انتقاد سياسات الحكومة المختارة تجاه قضية المياه ونهرنا الخالد.. وتساهلكم مع بعض اعضاء حزبكم المعظم الذين قامو بالتلويح ان الخيار العسكري هو احدي الخيارات المطروحة لديكم للحفاظ علي حقوقنا.. فكلانا يعرف ان الخيار السلمي الدبلوماسي هو الخيار الابدي الوحيد لنظامنا السياسي القائم... وان التلويح –مجرد التلويح- بغير ذلك هو ضرب من ضروب التهور والصبيانية.. لذا اطالب سيادتكم اثبات عدلكم وكرم اخلاقكم بالرضوخ لمطالب الدول المعنية واعادة التقسيم العادل للنهر حتي يقتنع العالم قبل الموطنين ببعد رؤيتكم وعدلكم حتي مع الدول الاخري... ولمساعدة سيادتكم في قراركم فانا اوعدكم -انه في حال توقيعكم علي تلك الاتفاقية الجديدة – بأن اتوقف عن الاستحمام نهائيا لتوفير وترشيد استهلاك الفرد من المياه وسآكتفي بغسل وجهي يوم الجمعة قبل الصلاة مباشرة فقط..

واخيرا..
سيدي الرئيس... انا حقا اعترض...

الأحد، 25 أبريل، 2010

حبيبـــــــــــة


النهاردة الميعاد الدوري اني اكبس عليكم بحاجة قديمة... من سلسلة "ذكريات وكلام قديم"..... ال مشفش منها حاجة 
يرووح يراجع بسرعة احسن له...
الجزء الأول الارنب والقطة  و الجزء التاني منغير اسباب و الجزء التالت المقامة الشملولية ....


والنهاردة جايبلكم حاجة خفيفة كده... ممكن تسموها شعر نثر اغنية خاطرة... ال تشفووه...
وعنونها: حبيبة....

حبيبة


قلبي زمان سماكي حبيبة
جوه عيوني... لقلبي قريبة
دوا لجروحي وللعلة طبيبة
نظرة عينيكي...
لمسة ايديكي...
خوفي عليكي...
حاجة غريبــــــــــــــــــــة....

ايوه بحبك ...  بدوب في هواكي
ايوه انا نفسي أعيش جواكي
ايوه بحب ...  ولا بحب سواكي
جمال العيون...
ظل الجفون...
شجرة زيتون...
مكان أشواكــــــــــــــــــــــــي....

كلمة جميلة للإنسان
بس كبيرة... صعبة كمان
أجمل كلمة يقولها لسان
لحظة قرب..
شوق القلب..
كلمة حب..
بقلها زمـــــــــــــــان.....

نفسي أقولها وعايش بيها
واسمع منك رد عليها
ولو حساها ليه تخبيها
ايوه زمانك..
هو مكانك..
وعلي لسانك..
يالا سبيهـــــــــــــــــــا.....

واسمع جوه كياني صداها
فجر حياتي صبحها وضحاها
شمس كبيرة سراج جواها
ورود وزهور..
نجوم وبدور..
عصافير وطيور..
ترفرف في سماهــــــــــــــا......

الجمعة، 23 أبريل، 2010

عانقيني

 عانقيني...عانقيني...عانقيني ثم اييه
ثم تبقي...ثم ابقى...ثم حلوة عنيكي ليييه
عانقيني...عانقيني...عانقيني ثم ايييه
ثم تبقي...ثم ابقى...ثم حلوة عنيكي ليييه

ثم هما كانوا هما...ثم قالوا كلام كـتــيــر...ثم فاهم...ثم بزعل...ثم انا اصلا كبير
ثم هما كانوا هما...ثم قالوا كلام كــتــيــر...ثم فاهم...ثم بزعل...ثم انا اصلا كبير

ثم اقولك ساعديني
عانقيني ...عانقيني ...عانقيني ثم ايه
ثم تبقي...ثم ابقى...ثم حلوة عنيكي ليييه
عانقيني ...عانقيني ...عانقيني ثم ايه
ثم تبقي...ثم ابقى...ثم حلوة عنيكي ليييه

ثم قلبك ليييه مرضش
ثم انا اصبح محدش
ثم اسهر...ثم افتش
ثم اعمى يعمل ايييه

ثم قلبك ليييه مرضش
ثم انا اصبح محدش
ثم اسهر...ثم افتش
ثم اعمى يعمل ايييه

ثم اقولك ساعديني
عانقيني ...عانقيني ...عانقيني ثم ايه
ثم تبقي...ثم ابقى...ثم حلوة عنيكي ليييه
عانقيني ...عانقيني ...عانقيني ثم ايه
ثم تبقي...ثم ابقى...ثم حلوة عنيكي ليييه



الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

ميلاده




استيقظ من النوم -في هذا الوقت المتأخر من الليل- كعادته علي صوت زوجته..
القي عليها التحية وقبلها ...
اتجه الي الحمام ليغتسل ويستعد للذهاب الي عمله ذو الاوقات المتغيرة...
فجأة يلاحظ حركة غير عادية في الحمام..
يلتفت مسرعا...
انها ستارة حوض الاستحمام...
حركها الهواء قليلا...
يخرج من الحمام ويرتدي ملابسه مسرعا..
يبحث عن زوجته في كل انحاء الشقة...
لا يجدها...
يشعر لمرة اخري بحركة غريبة خلفه... هذه المرة في غرفة المعيشة...
يلتفت مفزوعا...
تسقط الزهرية من فوق التلفاز...
ويري خيال يبتعد...
يستجمع اعصابه...
يتجه ال المطبخ حيث اتجه الخيال...
انها قطته السوداء...
تهدء نفسه قليلا ... ويتنهد مستوعبا الموقف...
يبحث مرة اخري عن زوجته... لا يجدها... ربما ذهبت لشقة والدتها في الطابق الاعلي حيث انهم يسكنان في نفس المبني...
كان متأخرا... لم يكن عنده وقت للتحقق...
يخرج من الشقة ويغلق الباب خلفه...
ينتظر امام المصعد...
يركب المصعد وعند اغلاق باب المصعد..
يري ويسمع باب شقته يغلق بعنف...
يتساءل في رعب ...
الم يغلقه بنفسه منذ قليل...
يقنع نفسه بأنها زوجته عادت واغلقت الباب...
يتوقف المصعد فجأة... وتنطفأ الانوار...
يندب حظه العاثر ... لماذا الآن تنقطع الكهرباء...
الظلام من حوله كئيب...
يبحث في جيبه عن تليفونه المحمول لكي يوفر له بعض الاضاءة...
يكتشف انه نسي ان يأخذه معه...
وسط هذا السكون يشعر وكأنه سمع صوتا...
صوت انفاس مكتومة...
يشعر بالخوف...
يتحدث بصوت عالي ويتساءل هل يوجد احد في المصعد معه...
تأتي له الاجابة في ارتفاع  صوت الانفاس... وسرعة تلاحقها...
اصبح الأمر مرعب بالنسبة له...
فهو يسمع صوت ولا يستطيع ان يري مصدره...
يتسأل .. الي متي سيستمر انقطاع التيار... 
والي متي سيظل حبيسا مع خوفه في هذا المصعد...
تزداد الرهبة في نفسه...
يتسأل لماذا تحدث له كل الاشياء المرعبة في ليلة واحدة...
اولا حركة الستارة...
ولكن مهلا...
يدور في عقله تساؤل..
لم يكن شباك الحمام مفتوحا... كيف تحركت ستارة حوض الاستحمام...
و ماذا ايضا...
انها قطته... تذكر الان انها ماتت منذ عدة شهور في حادث سيارة...
هل يري اشباح...
حاول طرد الفكرة من عقله...
ربما لم ينم جيدا فقط... وكل مايحدث ليس الا اثار النعاس...
يرتفع صوت الانفاس بشدة مرة اخري...
لم يستطيع تحمل تلك الاصوت...
صرخ...
توقفت كل الاصوات فجأة...
يسود سكون تام...
اصبح اشد قلقا بسبب هذا السكون...
صرخة مدوية تعصف بكيانه كله تنطلق من اللا مكان...
لا يستطيع تحديد مصدر الصرخة...
يصرخ هو الاخر رعبا...
تتكرر الصرخات وتعلو...
تزيد هيستيريته ويعلو صراخه ...
فجأة الصراخ يتوقف...
لم يستطع تمالك اعصابه..
ولم تعد ارجله تحتمل وزنه...
يجلس في قاع المصعد...
يصرخ ويطلب النجدة...
تعود الكهرباء فجأة ...
وتضئ انوار المصعد...
يصرخ مرة اخري عندما يجد كل مرايا المصعد ملطخة بالدماء...
يتحرك المصعد بسرعة نزولا...
يصرخ ويطلب النجدة.. وهوا يشعر بأن المصعد يهوي به...
يتوقف المصعد فجأة... وتنقطع الكهرباء مرة اخري...
يبدء في البكاء من شدة الرعب الذي يشعر به...
تتكرر صوت الصرخات... لكن ممزوجا ببكاء هذه المرة...
تعود الاضواء من جديد لكن خافته بشدة...
ولم يتحرك المصعد...
هذه المرة ..
المرايا نظيفة ولا يوجد بها دماء...
يسمع همسات من حوله...
يتلفت في جنون...
تنفجر في وجه فجأة كل المرايا المحيطة به..
وينفجر من وراءها سائل اسود ذو رائحة كريهة...
تنهار كل قواه ويسقط مغشيا عليه...

يستيقظ في المشفي...
يجد نفسه في سرير المرضي... والسوائل معلقة بجواره ومتصلة بجسده...
ينظر بجواره يري باقة من الورود..

يقرأ الاهداء عليها...

"كل عام وانت بخير يازوجي العزيز... مازلت انتظرك... امضاء المرحومة"

السبت، 10 أبريل، 2010

رسائل سريعة

اعتذار

بعتذر لكل الناس ال كانت النهاردة في ابو الريش علي اني مشيت بدري .. بس صدقوني ظرووف...
وبشكر كل الناس الحلوة الجات .... ربنا يكرمك كلكم ومش هقولكم ربنا يديكم علي قد نيتكم علشان كيكي عووو متزعلش... هقول ربنا يديلكم احسن من ال في نيتكم... مبسوطة ياكيكي؟؟ هههههههههه
وبعتذر كمان علي حالة التوهان العام ال كنت فيها النهاردة بس ده راجع لحالة انعدام التركيز ال انا فيها مؤخرا.... 
وعاوز اقول اني مبسوط جدا اني قبلت اجدع مدونين في مصر النهاردة...
مبسوط اني قبلت شريف باشا ,وليد هي وظروفها,  فاتيما, داليا قوي قزح, كيارا, خالد همس الاحباب, وضياء, مصطفي... مش عارف يارب مكنش نسيت حد من القبلتهم قبل الصلاة.... وكان نفسي اكمل اليوم علشان اقابل باقي الناس الجت بعد الصلاة.... بس تتعوض ان شاء الله...
واخيرا بقول لنوران بنت خيخة.. كان نفسي اطول شوية  لحد مقابلك... بس يلا خير... تتعوض زي مقلت...


طلب دعاء

ياريت ياجماعة ندعي لمروة صاحبة مدونة احلي ملاك بالشفا... انا مش عارف تفاصيل .... ياريت ال يعرف اي حاجة يطمنا عليها...



السبت، 3 أبريل، 2010

عين الحسوووود


الحسد
انا طول عمري مبحبش الناس ال بتستخدم الحسد ك شماعة لفشلها..
يعني لما الواد يجيب ملحق.. امه تقنع نفسها ان الواد اتحسد...
او لما البنت تطلق.. يقولو دوول اتحسدوو...
طبعا انا مؤمن بوجود الحسد ... لان ده مذكور في القرأن والسنة...
بس مش مؤمن انه السبب في اي مشكلة او مصيبة بتقع فوق نفوخنا..
وبصراحة مبعملش حساب للحسد اوالحساد مبركزش في الحاجات دي...
بس ال خلاني اتكلم النهاردة عن الحسد .. موقف حصل قدامي...
الموقف ده من المواقف القليلة ال بعتبر الحسد هوا السبب فيها..
وقلت في نفسي بالمرة طالما هحكيلكم علي الموقف ده...
افتكر معاكم اقوي اربع مواقف حسد قبلتها في حياتي..

الموقف صاحب المركز الرابع:
الحصل من يومين... وخلاني اكتب البوست ده...
عندنا في الشركة بنعمل اجتماع اسبوعي بيحضره كل البيشتغلو في الشركة.. المهم واحنا في الاجتماع ده... واحد زميلتنا لقيناها جايبة معاها جاتوه وحركات من دي...
وبتوزعوو علينا... ولما سألنا علي المناسبة السعيدة..
عرفنا ان ابنها الصغير كسب مسابقة اجمل طفل في مصر –محدش يضحك ولا يتريق زي منا عملت-  طبعا لما سمعنا السبب الناس انقسمو فريقين... فريق قعد يضحك ويتتريق... والفريق التاني المكون من كل ستات الشركة عوجو بؤهم...
المهم ان الاجتماع قبل ميخلص بخمس دقايق.. جه تليفون لزميلتنا دي من مدرسة الولد...
الواد وقع علي ودنه... وودنه فيها نزيف ....
طبعا لا تعليق................

الموقف صاحب المركز التالت:
انا واصحابي رايحين بنشرب عصير في محل قصب...
طلبنا تلت كوبيات...
الراجل ملي الكوبيات... وادهلنا...
المهم اتنين تانين كانو بيجيبو عصير برضو.... الراجل بتاع القصب ادلهم كوباية ناقصة شوية...
فراحو بهزار.. بيغلسو علي الراجل... وبيشورو علي كوباية في ايد زميلي وبيقولو "اشمعني الكوباية دي مليانة لأخرها"....
طبعا انتو متوقعين ال حصل....
مظبوووووووووووط الكوباية وقعت دشششششششششششششششششش علي الارض قبل ميخلصو الجملة...
الغريب ان الكوباية مش اتزحلقت من ايده ولا حاجة...
لاااااااااا.... زي م كل شاربي القصب المحترفين عارفين ان كوبيات القصب بتبقي ليها يد..  الكوباية انفصلت عن اليد في مشهد غريب عمره مهيتكرر قدامي... يعني ممكن الكوباية تنكسر بس ال يد تتفك بالمنظر ده وفي التوقيت ده بالذات!!!! ده الغريب..

المركز التاني:
وانا صغير كنت ديماا اسمع امي وخالتي بيتكلمو علي واحدة قريبتنا ويقولو عليها ان عينها مدورة وتفلق الحجر...
وانا كنت بستغرب ... لاني قليل لما كنت اسمع امي بتتكلم في الموضوع ده....
بس اقتنعت بكلامها من الموقف الجاي ده بالذات...
امي اشترت سجادة جديدة وغالية.. وكانت فرحانة بيها اوي.. وكانت فرشاها في الرسبشن.. مكان سجادة تانية قديمة...
بعد يومين بالظبط... قريبتنا ال بحكيلكم عليها دي جاتلنا زيارة...
وابدت اعجابها الشديد بالسجادة...
امي طبعا كانت عمالة تقول المعوزتين طول ما قريبتنا دي موجودة...
المهم الضيفة خلصت زيارتها وامي قامت توصلها لباب الشقة.... وشوية رغي من بتاع المصريين ال علي السلم ....
امي رجعت ال رسبشن وراحت مصووتة....
اخويا الصغير- وكان صغير اوي ساعتها- جايب المكوة وبيكوي ورق مبلول علي السجادة....
طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ...
الورق لزق والسجادة باظت.....

الموقف صاحب المركز الاول بجدارة:
واحد صاحبي مستنيني علي اول الشارع....
نزلتله...  لقي بنت عادية جدا معدية قدمنا حب يشتغلها...
راح ضاحك بهيسترية وهوا بيشاور عليها ويقولي "بص بص جزمة البت دي.. ههههههههههههههههه"...
طبعا الجزمة مكنش فيها حاجة... هوا كان بيشتغلها بس...
بس البنت شكت في نفسها وقعدت تبص علي الجزمة بتاعتها بأستغراب...
فراح قايلي "دي بنت مش واثقة في نفسها.... اي حد يهزها بسهولة"..
في نفس الوقت عدت بنت تانية اقل حاجة تتقال عنها انها صااااروووووخ.....
ف صاحبي راح قالي "اهي دي بقي البنت الواثقة في نفسها... شوف ماشية ازاي ولا هممها حد ... واثقة واثقة يعني... اهو هوا ده الكلام"....
بيييييييييييييييييييييييييييييييييييييب.... طاااااااااااااااخ.... بووووم...
البنت بتعدي الشارع... موتسيكل ماشي بسرعة جدا.... طير البنت من علي الارض... ونزلت طرخ علي ضهرها... والموتسيكل سبها وجري...
انا فتحت بؤي مزبهل.... وببص علي صاحبي لقيته فاتح بؤوو هوا كمان...
بعد مرور 20 ثانية ابتديت افوق من الصدمة... وانا بجري علي البنت وبشد صاحبي ال لسه مزبهل وبقولو "ماوت البت.. الله يخرب بيتك"....
المهم الناس طبعا اتلمو ونقلناها المستشفي....
بس الحمدلله البنت لسه عايشة...  شوية كدمات ورضوض بس...
طبعا انا فضحته في كل الاوساط ....


انتو بقي احكولي علي مواقف قبلتوها من النوع ده....