الاثنين، 15 مارس 2010

سوبر هيرو




كان يشعر دوما انه مميز..
ان هناك ما يميزه عن كل من حوله...
كان يشعر في صغره بأنه اكثر ذكاءا ونضجا من اقرانه ...
كان يشعر بنفسه اكثر قوة...
اكثر ثقة ...
ولكن دوما ظل شئ مجهول في عقله..
يهمس في نفسه "انت لست انسان عادي"...
شعوروه بتميزه واختلافه ابعده عن الاصدقاء...
او غيرتهم من تفوقه الملحوظ في كل شئ اثار غيرتهم فأبتعدو عنه...
او هكذا ظن..
كان لا يتحدث كثيرا مع امه... التي كان يعيش معها بعد وفاة والده...
والده البطل ... الذي ضحي بنفسه فداء لوطنه...
كان يشعر انه ورث هرمونات البطولة من ابيه...
ولكن شعوره هذا لم يتوقف عند شعوره بالبطولة فقط..
كان يشعر انه شخص غير طبيعي.. ويملك موهبة ما لا يعلمها الا الله..
ظل يبحث بداخله عن تلك الموهبة...
ويبحث...
واستقرت في نفسه ان موهبته الفذة سيأتي وقت ظهورها في يوم ما...
ولكنه كان يثق ثقة عمياء في امتلاكه قدرة غريبة وقوة مجهولة...
كان دوما يشعر انه مثل ابطال القصص الخيالية... لديه قواي خارقة...
احيانا كان يعتقد ان قواه خارقة للطبيعة مثل سوبر مان او سبيدرمان...
بل ترسخ بداخله هذا الشعور..
ولكنه كان ينتظر اللحظة الحاسمة التي ستفجر قدراته الخارقة للطبيعة...
لتظهر له... قبل ان تظهر للعالم...
دوما ما كان يقع في المشاكل... او يصاب اصابات بالغة..
عندما يقوم بعمل شئ متهور او مجنون... يحاول به اكتشاف موهبته..
اكتشاف قواه االمجهولة...
وفي يوم من ايام الصيف  شديدة الحرارة...
اخذته امه معها الي السوق...
وفي طريق عودتهما..
وفي اثناء سيرهما في احد شوارع حيهما الهادي الراقي...
لفت نظره بقوة مشهد ما..
سيارة مسرعة قادمة من الاتجاه المعاكس..
طفلة تلهو مع امها علي جانب الطريق... والام مشغولة في تحميل بعض الاغراض في شنطة السيارة...
واثناء لهو الطفلة... وفي غفلة من امها...
انطلقت الطفلة مسرعة الي عرض الشارع..
ادرك بدقة ملاحظته.... وسرعة بديهته ان السيارة لن تستطيع التوقف قبل الاصتدام بالطفلة...
لم يفكر لحظة.... تفجر بداخله شعوره بالبطولة... شعوره بأمتلاكه تلك القوي الخارقة لحدود المألوف وحدود القدرات الانسانية العادية...
انطلق بسرعة اثارت دهشة كل من كان في الشارع...
انطلق الي عرض الشارع.... واحاط الطفلة بزراعيه... في مواجهة السيارة المسرعة...
واطلقت عجلات السيارة صراخا معلنة اعتراضها علي توقف السائق المفاجئ... انطلق هذا الصراخ ممزوجا بصرختين ....
صرخة ام الطفلة وصرخة امه.... التي فوجئت بسرعة تحرك ابنها...
ولكن السيارة المسرعة لم تتمكن من التوقف في الوقت المناسب..
واصتدمت بجسده... الذي قام بحماية الطفلة به...
وتوقفت السيارة اثر اصدامها به....
في مشهد اسطوري... طالما حلم به...
ثم وقف علي قدميه... ونظرالي الفتاة... التي انطلقت في البكاء من هول المفاجأة..
واطمأن انها بخير ولم يصبها مكروه...
ونظر حوله... فوجد كل من بالشارع يركض مسرعا في اتجاه...
وقف مزهوا بنفسه... في انتظار كلمات الاستحسان علي بطولته... من الراكضين اليه..
نظر حوله فوجد ام الطفلة تجري مسرعة الي طفلتها لتحيطها بزراعها... وتبعد نظرها عنه... وعن اثار الارتطام علي السيارة...
نظر الي امه فوجدها تجري في اتجاهه.... كان ينتظرها ليعلن لها انه كان دوما علي حق... وانه يمتلك تلك القدرات الهائلة التي طالما ... ناقشته في عدم امتلاكه لها...
اليوم فقط اثبت لها وللعالم... انه كان حق...
وانه مميز....
وعندما وصلت امه اليه ... وقعت مغشية عليها...
حاول انقاذها من السقوط ولكنه لم يستطع....

نظرحوله الي الناس الذين تجمعو حوله وحول امه....
بعضهم حاول اسعاف امه...
ولكن الجميع بدلا من ان يقومو بتهنأته علي بطولته...
لم يرددو غير جملة واحدة...
"لا اله الا الله"...
"لا اله الا الله"...
اراد ان يساعدهم في حمل امه المغشي عليها...
ولكنه لم يستطع...
وفجأة ....
لفت انتباه امر اخر....
وهو تجمع الناس حول جسد ما...
انه ليس جسد الطفلة..
فالطفلة بخير بين ايدي امها...
نظر مجددا الي الجسد...
لم يستطع تبين ملامحه...
فقد قام المتواجدون بالمكان بتغطية هذا الجسد بأوراق الصحف...
وهم يرددون "لا اله الا الله"...
اقترب اكثر ورفع الورقة عن هذا الجسد وجده مألوفا اليه...
انه جسده هو...
اصابه الرعب والهلع... للحظة...
لحظة لم تؤثر علي نشوة شعوره بالبطولة....

الجمعة، 12 مارس 2010

المقامة الشملولية.. (ذكريات وكلام قديم 3)


المرة دي بقي جايبلكم حاجة خفيفة كده ... انا مش كل الكتبته زمان كان نكد يعني...
جايبكلم المرة دي مقامة... ايوة مقامة... عادي يعني...
كتبتها وانا في اولي جامعة...
كان اصحابي ال في كلية هندسة ديما يهربو من عندهم ويجو يقعدو معايا في كافتيريا الكلية بتعتي...
وكان واحد فيهم بيكتب شعر عامي كده زي عم فؤاد نجم...
المهم انه كتب قصيدة مسخرة تريقة علي الكافتيريا والكلية والروقان ال احنا فيه فيها...
بيني وبينكم كانت شوية ابيات تموووت من الضحك... للاسف مش عارف الاقيهم خاااالص دلوقتي...
وطبعا كان لازم اكتب حاجة لرد الاعتبار... ولأراقة دم حفظ ماء الوجه..... لان حفظ ماء الوجه كان يستاهل الواحد يسيح دمه....
المهم اني كتب المقامة دي... وانتشرت مابين اصحابي ... ال في هندسة.. وال معايا في الكلية..
الكارثة ان واحد من اصحابي اخدها ونشرها ب أسمي ... في مجلة عندهم في كلية هندسة....
وساعتها اتحطيت علي قوائم المطلوبين ... والممنوعين من دخول كلية الهندسة...
لما كنت بروح لحد من اصحابي هناك... وكان يعرفني باصحابه هناك... ويفضحني ويقول "هوا ده ال كتب المقامة اياها"....  كنت ديما بشوف نظرات تشجيع من الشباب ونظرات تحفز من البنات...
مش هطول عليكم... واسيبكم مع

 المقامة الشملولية,,,,


حدثنا شملول ابن جلجول وقال :
في يوم ذهبت إلي الجامعة ..لأقابل صديقي أبو لمعة .. فلقد دعاني لأنير له شمعة ..فعليه رحمة الله ,فلقد أصبحت طابية الهندسة مأواه.فيا حسرتاه....فلقد كان شابا يافعا.بين أصدقائه يانعا.وللجميلات مبهرا ومقنعا.أما الآن فلقد أصبح كالعجوز المشلول. أو كالطفل المبلول.فالرياضة شلته. والصحية خنقته . والزلازل أمرضته.والأستركشر جعلته يسب في حضرته. وقد كان شعره جميل وعوده طويل . ومن امتحاناته أصبح عليل . واقف منكسر وذليل....
وعندما وصلت إلي المكان. في الوقت والأوان. سمعت كلمة امتحان. ورأيت ما لم يكن في الحسبان. ففي ركن من الأركان . اصطف مجموعة من الشباب .. وعلي وجههم هباب. يلهثون مثل الذئاب. وعندما تحركت من بعد الثبات. وخطوت بعض الخطوات. رأيت من يسمونهم بنات. فأخذت اقلب كفا علي كف. وأنا أتعجب في أسف. فبعضهن قبيحات قبح شديد. والأخريات هاربات من التجنيد. فالعبس يعلو وجوههن. والذباب يتطاير من حولهن.... وأقول لكم في سرية.. أنهم مثل السلاحف البرية. ولا يستحقون سوي القنابل الذرية.........
ثم أخذت ابحث عن صديقي. وأنا في عجب حقيقي. وفجأة وأنا في طريقي. اصطدمت بفتاه.. فيا ويلااااااا....
فقد كان طولها عشرون زراع... وعرضها خمسون باع... ووقفت تصرخ في وجهي مثل السباع... فأيقنت الضياع...
فلقد تجمهر وجهها... ووقف شعرها... واحمرت عينها..
ومن عينها انطلق الشرار... ولفحتني حمم النار... وأحسست إنني كبكار أمام مشرط زعيم الأشرار... فيا ستاااار.....
وسمعتها تقول لصديقتها فلتحضري العدة... ولنستخدم الشدة... فحاولت الاعتذار في مودة... ولكنها ضربتني بالمسطرة وبالبرجل... فضلا عن ضربات اليد وركلات الأرجل...... ثم نظرت لي بوجهها العبوس... وأخرجت من تحت لسانها موس... فقررت الهروب.... قبل أن تصل حياتي إلي مرحلة الغروب.... فجريت من وجهها الذي يشبه وجه المذؤب...
وأخذت اشكر الله الذي أنقذني من تلك الجبلة... شبيه الغوريلا... وبنت خالة جودزيلا....
________________________________________

مع كل الاحترام والتقدير والاعتزار لكل البشمهندسين والبشمهندسات.... ده كان طيش شباب ساعتها...  انا طول عمري كل حبايبي ورفاق الكفاح وزملاء العمل من هناك...

الأربعاء، 10 مارس 2010

POSITIVE APPROACH




جالي ايميل عجبني اوووي... قلت بلاش انانية وبخل وافرجكم عليه معايا... وقولولي رأيكم في الفكرة وطريقة التفكير دي.....



Father: I want you to marry a girl of my choice. 
Son: "I will choose my own bride!" 
Father: "But, the girl is Bill Gates's daughter." 
Son: "Well, in that case...OK" 

Next Day 

Father approaches Bill Gates. 
Father: "I have a husband for your daughter." 
Bill Gates: "But, my daughter is too young to marry!" 
Father: "But, this young man is a Vice-President of the World Bank." 
Bill Gates: "Ah, in that case... OK" 

Finally Father goes to see the President of the World Bank. 

Father: "I have a young man to be recommended as a vice-president. " 
President: "But, I already have more Vice- Presidents than I need!" 
Father: "But, this young man is Bill Gates's son-in-law." 
President: "Ah, in that case... OK" 


Moral: Even if you have nothing, you can get anything

الثلاثاء، 9 مارس 2010

الطريق للجواز...بيبدء بشقة


بقالي فترة مش صغيرة بدور علي شقة تمليك...
تقريبا كده بقالي سنة...
طبعا موصفات الشقة ال انا عاوزها... اختلفت كتير واتغيرت اكتر خلال سنة البحث دي...
بس بعد عناء قدرت ارتب اولوياتي... في موصفات الشقة...
وهيا علي الترتيب التالي:
اولا : السعر...
ثانيا: المكان (المنتكة ال هتبقي فيها الشقة)....
ثالثا: شكل العمارات وتشطيبتها..عرض الشارع وشكله....
واخيرا المساحة..

طبعا السعر هيبقي تقسيط... لأني مفلس... وطبعا قررت تقبل كل المساعدات الخارجية بصدر رحب... من السيد الوالد... ال كتر خيره وعدني ان موضوع الشقة ده هيكون اول واخر مرة يساعدني في حاجة.... وانا مش عاوز منه اكتر من كده بصراحة.....
المكان بقي وهوا المشكلة الكبري.... علشان انقي منطقة كويسة ... بسعر كويس... ده صعب جدا ....
ف كان الحل في المدن الجديدة.... وكانت مدينة الشيخ زايد الاختيار الامثل بالنسبة ليا... علشان اكتر من سبب..
اولا قريبة من الشغل... وفيها كومبوندات كتيييير كويسة... اسعرها غالية ... بس فيها اماكن شيك...
مدينة لسه جديدة والتلوث والزحمة مبهدلوهاش.... والدولة مهتمة بيها... وبتنقل فيها حاجات كتير مصالح وجامعة وكده....
والمكان وصلني للمساحة....
لقيت ان السعر الوحيد ال ممكن يناسبني ... في مكان كويس ... هيكون في اسكان الشباب ال تبع الشركات الخاصة... وده مش رخيص خالص علي فكرة....
بس المساحة بتكون صغيرة جدا وخصوصا لل واخدين ومتربين علي البراااااح...
مساحة شقق الشباب في المشاريع دي تقريبا 63 متر صافي.... يعني يدوب اوضتين وصالة... ومطبخ امريكاني....
وزي مقولتلكم المساحة عندي في اخر الاولويات...
بس فيه سؤال نط في دماغي وانا بزوور المواقع دي...
الشركات دي اخدت الاراضي دي تقريبا ببلاش... وبتبعها غالية جدا... رغم انها المفروض مدعومة من الدولة...
والاراضي دي في الصحرا... ليه الدولة مخلتش شقق الشباب اكبر من كده....
نط في دماغي سبب وجيه... ان ده مخطط من الحكومة لتنظيم النسل...
علشان الشب من دول لما يتجوز في شقة بالمساحة دي... عمره مهيفكر يخلف اكتر من اتنين... والا مش هيلاقي لهم مكان يعيشو فيه...
ثانيا مطول عمر الحكومة بخيلة علي الشباب... هتيجي في الشقق ال مبنية في الصحرا وهتبقي كريمة يعني؟؟!!

الحاجة التانية ال نرفزتني وضحكتني بجد...
ان فيه شركة من الشركات ال بتنفذ المشاريع دي عاملة نظام تقسيط يضحك...
القسط تقريبا 2000 جنيه في الشهر علي 4 سنين... بس مش ده ال يضحك..
ال يضحك ان من شروط الحصول علي شقة في المشاريع دي... ان المرتب لا يزيد عن 1700 جنيه... وده مكتوب في شروط التعاقد بتاع الشركة دي نفسها....
يعني المرتب اقل من 1700 ولازم يدفع 2000 قسط.... طب ازااااي؟؟؟
بالذمة مش حاجة تضحك...
ثم اليقدر يدفع 2000 جنيه قسط شقة بس... ازاي الدولة تديله دعم ؟؟؟ فيه ناس اكيد اولي بالدعم ده... 
بس بعد كده فهمت ان الدعم ده اصلا تقريبا 10000 جنيه وسعر الشقة ال 63 متر دي بيوصل 140000 .... يعني كده كده غالية اساسا... بدعم او منغير...
وهوا ده الاسكان المتطور ال ريسنا وعدنا بيه في البرنامج بتاعه......
ورغم كل ده... برضو شايفها احسن من غيرها.... يعني اكيد احسن من شقة مساحتها كبيرة في برج عشرين دور في فيصل مثلا... بس الابراج راكبة علي بعضها في شوارع ضيقة جدا... والابراج مبنية بطريقة عشوائية جدا...
لكن الميزة في المدن الجديدة التخطيط بتعها بيكون ظريف جدا....
لكن فيها عيب كمان... ان الاستلام بتاع الحاجات دي بيكون بعدها بسنتين علي الاقل.... ده غير عيب المواصلات... لكن زايد الطف من غيرها علشان المحور...
 بس خلاص...
ومازال البحث مستمرا..... ادعولي...

الجمعة، 5 مارس 2010

النظافة مش ديما من الايمان.. ساعات من الفضا + الكسل (من شقق العزوبية)



فيه اعتقاد خاطئ ان شقق العزاب ديما معفنة وريحتها وحشة..

بس احب اعرفكم ان ده مش صحيح... او للدقة مش صحيح اوي...

اديلكم مثال ..

الشقة ال انا مقيم فيها حاليا مع اتنين اصحابي...

هيا شقة من بتوع زمان ... ورث عن جدة واحد من اصحابي الاتنين ... ال السقف اربعة متر... الشقق والعمارات ال اتبنت من ايام الانجليز... وواخدة الاستايل بتاع الاربعينيات...

المهم ان الشقة واسعة جدا زيادة عن اللزوم...

خمس اووض كبااار... ورسبشن كبير جدا...

ورغم كده مبنعنيش من مشكلة نظافة اطلاقا....

لان الشقة تقريبا فاضية... بالنسبة لحجمها...

عمرنا ما شوفنا اي نوع من انواع الحشرات... لانها ببساطة لو جات عندنا ... هتموت من الجوع....

نوع الزبالة الوحيد العندنا... اكياس وعلب االاكل الدلفري الفاضية.... وكانزات البيبسي ...

مشكلتنا الوحيدة هيا التراب...

ثم التراب...

ثم التراب...

لان حجم الشبابيك كبير وطويل جدا...

واحنا دور اول.. وقدمنا مباشرة حوش مدرسة اعدادي....

وطبعا بما اننا كلنا كنا متدلعين في بيوتنا... وديما عارفين ان فيه الست الوالدة (الشغالة ال ابوكم جابهلكم- علي حد تعبيرها) وعمري ما كنت افكر اساعد في تنضيف او ترتيب...

وطبعا الطبع بيغلب التطبع...

وطبعا كان الحل الوحيد للمشكلة دي .. اننا نجيب حد ينضف الشقة كل اسبوعين...

طبعا ال بيجو ينضفو.. مكنوش بيعملو اي حاجة غير ازالة التراب ... وبس...

لان مفيش حاجة تانية تتنضف... المطبخ... محدش بيدخلو تقريبا..

الحمام رغم ان ارضيته غرقانة علي طول ... بس نضيف...

الاوض فاضية ...


المشكلة الحقيقية ال بواجها ديما هيا الكسل...

لان لما حاجة بتبوظ عندنا ...بتاخد وقت طويل جدا علشان حد يصلحها...

لاننا ببسطة بنكسل بعد منرجع من الشغل نحاول نشوف حل للمشكلة...

وغير الكسل اننا بنعند علي بعض ونتنح...

احكلكم علي حاجتين...

لفترة تجاوزت الشهر... مكنش فيه ولا لمبة شغالة في الشقة غير لمبة واحدة في اوضة من الاوض...

الموضوع ابتدي بلمبة المطبخ.. وزي مقولتلكم.. المطبخ اخر مكان ممكن نستخدمه...

طبعا طنشت.... وبعد يومين اوضة من الاوض... وبعدها الرسبشن ... وبعدها باقي الاوض...

وفي النهاية الحمام... وكأن لعنة الظلام حليت علينا...

وبقي مفيش غير اوضة واحدة ال فيها نووور...

عاوزكم تتخيلو الحياة في الظلام... والله كانت ممتعة...

طبعا زمانكم بتشتموني وبتقولو لنفسكم... ايه الكسل ده مش قادرين تغيروو لمبة...

انا افهمكم.... الواحد مننا بيشتغل 9 ساعات تقريبا- ده في العادي.. ومبيحصلش, في الغالب اكتر- وساعتين موصلات... ف بكون راجع مقتول من التعب.. ولو مش تعبان مش هرجع البيت... هشوف اي خروجة - لازم استغل الوقت اسوء استغلال...

المهم ان البيت بالنسبالي راحة وبس... يعني مبيكونش فيا دماغ اصلح دي ولا اظبط دي...

الخلاصة اننا فضلنا في الظلام الدامس ده لمدة شهر... واخدت عليه... بقيت باخد دش في الضلمة... احلق دقني قبل منزل الشغل الصبح علشان اشوف... والاكل في الاوضة المضيئة الوحيدة... وساعة النوم كده كده بحبها كحل....

لحد م ربنا الهمني في يوم راجع بدري ... والطريق مكنش زحمة علي خلاف العادة... وصدفة عديت من قدام محل كهربائي....

اشتريت كمية كبيرة من كل انواع اللمبات... احتياطي بقي...

بس قبلت مشكلة في التركيب... لان السقف عالي بزيادة...

ورغم ان طولي 180 وفكة... وحطيت كرسيين فوق بعض... وعملت عملية انتحارية بهلوانية.. والحمدلله نجحت.. والشقة نورت من تاني.....

الحكاية التانية عن الكسل... الغسالة...

عندنا غسالة هاف اتوماتك... عن نفسي عمري مستخدمتها... لان اللبس ال بحب اغسله .. يأما اوديه المغسلة.... او اخده معايا اخر الاسبوع للست الوالدة...

المهم ان الغسالة باظت.. وصاحبي وداها لواحد بيصلح غسالات...

والراجل بعد مصلحها اتصل بينا بيقولنا حد يجيي ياخدها...

بيحلم الاهبل... ال حد يجي يخدها قال...

الخصلكم الموضوع وانتو تخيلو الباقي... الغسالة فضلت عنده 13 شهر... ايوة انتو مقرتوش غلط... 13 شهر محدش فينا فكر يروح يجبها... رغم ان المحل ده بينا وبينه شارعين بالظبط...

الراجل اخر مزهق- وتقريبا المخزن عنده مبقش فيه مكان- جابهلنا وسابها علي باب الشقة....

نطلع من كل الرغي الفوق ده.. ان مشكلتي عمرها مكانت نظافة... لأن النظافة عندي من الايمان ومن الفضا... بس مشكلتي الازلية الكسل...

الكسل في اي حاجة مبتشكلش اهمية مباشرة ليا... او ليها حل ملتوي عندي....

ياريت بقي العنده حل لموضوع التراب ده يقولهولي... لان مافتش اسبوع من اخر مرة الست جات نضفت الشقة... واتردمت تراب تاني....

السبت، 27 فبراير 2010

مواقف من شقق العزوبية

الحياة بعيد عن الاهل- بحكم الدراسة او الشغل- ليها مميزات كتيرة وعيوب اكتر...

اهم مميزاتها انك بتعيش مع اهل جداد انت ال بتختارهم... وبتختار المكان ال تعيش فيه..

بس مهما كان المكان ال بتختاره كويس او سئ... كله بيندرج تحت اسم واحد... شقة عزاب...

وشقق العزاب للمجربش او المشفش... بيحصل جواها مليون فيلم كل يوم وكل يوم مختلف عن التاني.. يوم فيلم رعب ويوم كوميدي.. ويوم تراجيدي...

يمكن الحادث الاليم ال حكتلكم عنه البوست الفات هوا ال شجعني اكتب شوية واحكيلكم عن شوية فضايح من ال عاصرتهم في شقق العزاب .. بلاوي حصلت في الشقق الكنت عايش فيها... وبلاوي حصلت قدامي في شقق ناس تانية...

ودي شوية مواقف صغيرة من ال ممكن يتحكو... ال ميتحكيش... بيبقي مع اصحابي علي القهوة بس...

............................

الحلقة الاولي

عداد الكهربا

كنت بزور واحد من اصحابي وكان لسه من اسبوع مأجر شقة مفروش وعايش فيها لوحده... والباب خبط... قومنا فتحنا لقينا محصل الكهربا ومعاه شخص تاني مقدرناش ساعتها نفهم هوا مين...

المهم الاخ قالنا كهربا... صاحبي رد عليه ان الست صاحبة البيت هيا ال بتحاسب علي الكهربا والمية وهيا ساكنة في الشقة التحت...

المحصل رد عليه بقرف محدش بيفتح تحت ثم انا هقري العداد... ويبقي ادفعو براحتكم بعدين...

المهم المحصل والشخص المجهول ال معاه دخلو شافو العداد...

راح محصل الكهربا صارخ: ايه ده؟؟؟؟؟؟ وكأنهم شافو عفريت...

انا وصاحبي بصراحة اتخضينا .... انا قلت في عقلي شكلهم مدفعوش الكهربا من عشر سنين... ولا مثلا الشارع كله موصل تكيفاته علي العداد ده ...

المهم المحصل راح قايلنا بلهجة المتهكم: ايه ده يا استاذ؟؟

انا تدخلت- لأني صاحبي كان من النوع الطيب ال مش هيسد مع العالم دي- وقلتله ده عداد حضرتك ان شاء الله...

راح رد عليا بطريقة فيها شماته: منا عارف انه عداد... بس عداد بلغاري...

صاحبي فتح فمه علامة علي عدم الاستيعاب...

وانا حاولت استفسر: وايه يعني لما يكون بلغاري.... ورحت مستظرف : مش احسن ميكون صيني...

الراجل اتنرفز: يااستاذ بقولك بلغاري... بلغاااااااااااااااااااااري....

انا بصراحة حسيت بهول المصيبة والوارطة ال صاحبي فيها... قلت لازم انقذه بشهامتي المعهودة... وادبس الست صاحبة البيت... لحسن يطلع العدادات البلغاري مخلة بالاداب... ولا من الممنوعات واحنا منعرفش...

رحت قافلوو فمه ال كان لسه مفتوح... وشخطت فيه: ازاي الست صاحبة البيت تأجرلك شقة فيها عداد بلغاري.. عالم معندهاش ضمير صحيح...

ورحت قايل للمحصل : طب والحل ايه؟

المحصل: العداد ده لازم يتفك... ويتسلم في المصلحة...

رديت عليه: انا بصراحة مكنتش اعرف ان مصر قاطعة علاقتها الكهربية مع دولة بلغريا... ومكنتش اعرف ان ...

راح مقطعني بغضب: هنهزر يااستاذ... انا بشوف شغلي... العداد ده بلغاري ولازم يتصادر..

انا بحماس: شيل ياراجل شيل ... العداد البلغاري ابن الكلب ده بسرعة ياراجل ... ال بلغاري ال... انا صاحبي يتأجرلو شقة زبالة كده... عالم بقي معندهاش ضمير...

وابتدي هوا وال شخص المعاه يفكو العداد...

وانا بأنب صاحبي: يابني مش تتأكد من ان الشقة مفهاش حاجة غلط قبل متأجرها... شفت طيبتك دي ودتك لفين؟؟

المهم المحصل اخد العداد ومشي...

وانا اقنعت صاحبي ننزل نتخانق مع صاحبة البيت علي نصبها وانعدام ضميرها- ازاي تأجر شقة لشب فيها عداد بلغاري لو اوكراني كنا سامحناها لكن بلغاري لايمكن نسكت - وفعلا نزلنلها وحكينلها ال حصل.... وعاتبتها وقلتلها بقي ينفع كده ياحاجة هوا علشان صاحبي طيب تعملي فيه كده؟؟

ردت: يابني مكل العدادات ال في البيت بلغاري...

انا: معقولة ؟؟؟ دي كارثة... وازاي ساكتين علي نفسكم كده...

الست طبعا قعدت تتريق علينا شوية وعلي خيبتنا اننا حتي مأخدناش اسم المحصل...

انا روحت بعد الموقف ده وعرفت من صاحبي بعدها بكام يوم... اان المحصل كان بيشتغلنا... وشال العداد علشان حاجة تانية خالص... ان الشقة متأخر عليها فواتير كتير... وانا الكنت عامل ناصح اوي وصايع وواقف للراجل ند بالند..

بس ساعتها عرفت اننا ضحايا سهلة جدا لجميع انواع الاشتغالات والنصب في كل ما نجهل...

الحلقة الجاية بقي عن النضافة في شقق العزاب